
انضمام الإمارات إلى معاهدة القارة القطبية الجنوبية.. مكاسب متعددة
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة انضمامها إلى معاهدة القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) بموجب المرسوم الاتحادي رقم 165 لسنة 2024.
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة انضمامها إلى معاهدة القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) بموجب المرسوم الاتحادي رقم 165 لسنة 2024.
يعتمد ما يقرب من مليار شخص حول العالم على الشعاب المرجانية مصدرا للدخل؛ إذ تدخل في قطاعات مختلفة مثل السياحة ومصايد الأسماك، ولها دور كبير في حماية السواحل. لكن مع تفاقم ظاهرة الاحترار العالمي، تزداد المخاطر المحدقة بالشعاب المرجانية، ما يُعرضها للانقراض.
مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب بسبب تغير المناخ الذي يسببه الإنسان، أصبح احتمال رؤية تساقط الثلوج في عيد الميلاد غير مرجح على نحو متزايد، حسبما أظهرت الدراسات والتقارير الحديثة.
كشف تقرير نشره موقع «أويل برايس» عن تعاون كبير بين الشركات في مجال الطاقة الحرارية الأرضية.
تطلق أكياس الشاي ملايين الجزيئات البلاستيكية في أثناء عملية التخمير.
ينتج عن التغيرات المناخية العديد من الآثار، يتجلى بعضها في الظواهر الطقسية المتطرفة، مثل الفيضانات والأعاصير والجفاف وموجات الحر وغيرها.
تأتي تقنية التقاط الكربون كأحد حلول أزمة المناخ، والغرض منها إزالة وحجز الكربون من الغلاف الجوي؛ بهدف الحفاظ على ميزانية الكربون، وعدم تجاوز هدف اتفاق باريس (1.5 درجة مئوية أعلى من مستويات عصر ما قبل الصناعة).
نجحت دولة الإمارات في تذليل العديد من التحديات الطبيعية والجغرافية، والتغلب على ظروف البيئة الجافة، وتحويل المساحات الصحراوية الشاسعة إلى واحات غنّاء وحدائق ممتدة، بالتزامن مع تطوير نوعي في البنية التحتية المستدامة.
ازدادت الصراعات العالمية في الآونة الأخيرة بصورة ملحوظة، ما يضع الكثير من المجتمعات تحت ضغوطات وأعباء زائدة جرّاء تأثيرات التغيرات المناخية التي يعانون منها.
تتجلى الآن آثار تغير المناخ بطرق ملموسة؛ إذ تؤثر بشكل مباشر في العديد من القطاعات، أبرزها الإنتاجية الزراعية.
يُعدّ الاحترار الذي يواجهه العالم منذ عقود بسبب غازات الدفيئة المنبعثة من الأنشطة البشرية مسألة معروفة، لكنّ درجات الحرارة العالمية التي حطّمت الأرقام القياسية سنة 2023 ومرة جديدة عام 2024، تجعل العلماء يواجهون صعوبة في فهم ما يحدث.
قبل 50 سنة، أطلق الشغوف بركوب الدراجات الهوائية خايمي أورتيز مارينو، "سيكلوفيا"، وهو يوم خال من السيارات في العاصمة الكولومبية، إذ حقق نجاحا شعبيا كبيرا وشكل ثقافة مناهضة للسيارات ألهمت العالم برمّته.
يُعد غاز المثيان مسؤولًا عن نحو 30% من الاحترار العالمي الذي يعاني منه العالم اليوم، وهو أحد أكثر غازات الدفيئة احترارًا؛ إذ تُعادل قوته الاحترارية ثاني أكسيد الكربون 80 مرة.
هناك العديد من أنواع العدوى البكتيرية والفطرية الفتاكة، التي تؤثر بصورة رئيسية في الحيوانات ذوات الدم الحار، مثل الإنسان، والثدييات، والقوارض، وغيرهم، وحتى الكائنات ذوات الدم البارد كالحشرات والشعاب المرجانية والأسماك. وتتنوع العوامل المؤثرة في شدة العدوى.
استضافت المنطقة العربية لأول مرة مؤتمر الأطراف المعني بمكافحة التصحر في دورته السادسة عشرة (COP16) بين 2 و13 ديسمبر/كانون الأول 2024.